السيد جعفر مرتضى العاملي

281

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

حمراء الأسد ( 1 ) ومر معبد الخزاعي - وهو مشرك - بالمسلمين ، وهو في طريقه إلى مكة ، فلما بلغ أبا سفيان وأصحابه أخبرهم أن محمداً يطلبهم في جمع لم ير مثله ، وأنه قد اجتمع معه من تخلف عنه ، وأن هذا علي بن أبي طالب قد أقبل على مقدمته في الناس ( 2 ) .

--> ( 1 ) راجع : إمتاع الأسماع ج 7 ص 167 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 15 ص 57 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 49 والسيرة الحلبية ج 2 ص 257 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 551 وعيون الأثر ج 2 ص 6 وأعيان الشيعة ج 1 ص 259 و 338 وتفسير فرات ص 174 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 20 ص 40 و 99 وإعلام الورى ج 1 ص 183 و 184 وشرح الأخبار ج 1 ص 283 وفتح الباري ج 7 ص 287 وج 8 ص 172 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 3 ص 1428 ومجمع البيان ج 2 ص 447 وجامع البيان ج 4 ص 238 وتفسير الثعلبي ج 3 ص 208 والمحرر الوجيز ج 1 ص 523 والبحر المحيط ج 3 ص 83 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 439 والعجاب في بيان الأسباب ج 2 ص 792 وتفسير الثعالبي ج 2 ص 121 وتفسير الآلوسي ج 4 ص 125 وتاريخ خليفة بن خياط ص 42 والثقات لابن حبان ج 1 ص 235 وأسد الغابة ج 4 ص 390 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 212 والكامل في التاريخ ج 2 ص 164 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 4 ص 57 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 3 ص 616 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 99 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 553 .